مؤسس شرارة وعي، ومؤسس تقنية الفيمياء® المسجلة رسمياً في الولايات المتحدة الأمريكية. رحلة بدأت من القاع، ووصلت لمساعدة مئات الأشخاص حول العالم على تحويل وعيهم إلى وفرة حقيقية.
"بدأت العمل منذ عمر التاسعة. لم أكن أنتظر أن يمنحني أحد المال — كنت أشعر أنني قادر على صنعه بيدي."
أزمة نفسية عميقة وصلت فيها إلى حد اليأس من الحياة. في تلك النقطة، وقعت يدي على كتاب "السر"، وشاهدت الفيلم المبني عليه — بداية مسار استمر ثمانية عشر عاماً.
درست على يد أفضل المدربين في العالم في التطور الداخلي والوعي الإنساني، من بينهم 90% من الأشخاص الذين ظهروا في فيلم "السر" نفسه. جرّبت الحياة بلا مال، وجرّبت انفتاح أبواب الوفرة.
من العمل الفعلي مع مئات الأشخاص، تبلورت منهجية الفيمياء®. في أول سنة فقط من إطلاق "شرارة وعي"، تجاوزنا 173,000 دولار من الوفرة والدخل.
بعد نهاية السنة الأولى بشهر واحد فقط، قفز الدخل الشهري وتجاوز 40,000 دولار — نفس الشيء الذي أساعد عملائي اليوم على الوصول إليه.
أسّست الشركة في الولايات المتحدة الأمريكية، وسجّلت تقنية الفيمياء® رسمياً — أول مؤسسة تدمج سيكولوجية اتخاذ القرار مع أنظمة الأتمتة الرقمية لتمكين المدربين من بناء ثروة مستدامة.
دكتوراه في التسويق العصبي، أكثر من 10 شهادات معتمدة، و+300 مدرب دربتهم بلغات مختلفة — وما زلت أعيش المنهجية وأطوّرها يومياً.
لأنني لست منظّراً. عشت السؤال الذي يعيشه كل صاحب رسالة اليوم: "لماذا يحقق شخص بنفس عمقي ووعيي أرقاماً أكبر بكثير مني؟" والجواب الذي وصلت إليه بعد سنوات من التجربة كان دائماً واحداً: المشكلة ليست في المعرفة أو الوعي الروحي — المشكلة أن الجهاز العصبي والعقل الباطن لم يكونا مبرمجَين بعد على استقبال الوفرة التي يستحقانها.
منهجية الفيمياء® ليست علاجاً طبياً أو نفسياً إكلينيكياً، بل منظومة تدريبية متقدمة وتكاملية تعمل على إعادة برمجة خوارزميات العقل الباطن والجهاز العصبي. حين يمرّ الجسد بتجارب ضاغطة أو صدمات مكتومة، يُفعَّل العصب الحائر استجابات دفاعية مثل "التجمد" أو "الكر والفر" — تظهر فيزيائياً كثقل ومقاومة حركية، وتظهر طاقياً ومالياً على شكل "خزان وفرة ضيّق" لا يحتفظ بالمال، أو حجب للقدرة على الظهور والتعبير والسيادة.
نعمل على تدريب الدماغ على الانتقال بمرونة إرادية بين موجات بيتا الحادة والتوترية، وموجات ألفا وثيتا المتناغمة — لتوسيع وعاء الاستقبال وصون الطاقة الحيوية لدى كل شخص نعمل معه.
الصراحة من البداية توفّر وقتك ووقتي، وتضمن أن كل من يعمل معي يحصل على نتيجة حقيقية.
اختر الطريقة التي تناسبك للبدء: مكالمة استكشافية مجانية مع فريق العمل لتشخيص وضعك، أو مكالمة استشارية مدفوعة مباشرة معي شخصياً لمن يريد التوجيه الفوري.